كلما ضاقت عليك الدنيـــا كن لها معاديا لتسلم من همومها
وحاول قدر ما استطعت أن تنأى بقلبك ونفسك عن الحــزن و الأسى
و تذكر أن الإيمان بقـــضاء الله وقدره هو مفتـاح النجاة
من كل خطب يعترض مركب حيــاتك ثق بالغد الآت و تفائـل خيرا و انهـــض عقب كل سقوط
و ثابر بعد كل فشل و افرح وابتسم كلما بكيت لا تأسى على ما مر بك من أحزان ولا على
من فارقك أو أبكـاك يوما فلا جدوى من البكاء و الهروب بعيدا الى الزوايا المعتمة
من هذه الحياة لا تنسى أنك انسان يواجه
الحياة وخطوبها بكل شجاعة وثقة وعزيمة لاتقــــــــــــهر
لو أن الإنسان استسلم للدنيا عند أول مشكلة و انزوى بعيد
إلى العتمة لاستحالت الحياة إلى جحيم وسجن كبير جدرانه أنفسنا العليلة و نعجز عن رؤية النور المحيط بنا و بدلا منه
نبصر فقط أشواكا دامية و خناجر مصوبة إلى نحورنا و كان الدهر عدو يتربص بنا
الدوائر
إن جمال الدنيا في بساطتها و روعة العمر في قلب طيب يحب
الخير و السلا م للجميع و سر السعادة الكبرى في أن تنام وأنت متيقن من أن لا احد
في البشر أخذت حقه أو سلبته أشيائه في تلك اللحظة فقط تكون سعيدا
كن كالندى الذي يكلل
الأوراق فيمنحها سحرا جذابا ويزيد من عذوبتها على الأبصار كن كالعصفور المحلق في الفضاء الرحب يشدو ألحانا
شجية لا يرقب أحدا و لا يضمر كرها ولا يستر حقدا
كن مبتسما دوما لاتبالي بالأحزان و لا ترتقب الغد فهو في حكم الغيب و
كن راضيا بما قسمه لك الله تعش عمرا طويلا
خاليا من النكد و الهموم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق