الاثنين، 16 يونيو 2014





الدنيا جميلة رغم صعابها والعمر رائع حتى وهو قصير و لا شيئ في الحياة يمكنه أن يسعدك الا انت فوحدك من يملك مفاتيح الهناء والراحة و السعادة

انسى ما مضى و لا تعش ال في حدود ساعتك فما يدريك فربما تكون آخر عهدك بالدنيا

ما دمت راضيا بنصيبك من الحياة و مدركا لما تقوم به فلما تخشى الفشل وتهاب الإقدام الا تعد ما فاتتك من فرص فقط لأنك خفت من الفشل

لا تلم أحدا على ما فعل فهو هكذا و هاته هي أخلاقه و خصالك  غير خصاله 

فقد كنت محبا وفيا ومخلصا على الدوام و لم تخدع أحدا فلما تندم

توكل على الله عزو جل فهو وحده رازقك و الأولى بان تطلب رضاه و ليس اح من الناس

كلما ضاقت عليك الدنيا وعم قلبك الحزن و الأسى  الجأ إلى الله متضرعا بان بزيل هذا الكرب

إننا نحيا في زمن الماديات ونادرون هم الأشخاص الطيبون و لكنهم موجودون و ستلتقي احد هو يوما ما فلا تتعجل البحث و كن قنوعا صبورا

لا شيئ في الدنيا يعادل ضميرا حيا يطلب الراحة و لا يرجو غيرها غاية له و نفس كريمة تترفع عن الدنايا و ترنو للعلياء و كفى

لا شيء في الدنيا الفانية يستحق ان تحزن لأجله و تبكي غيابه و تحن لرؤياه
أين هم من كانوا بالأمس معنا إنهم تحت الثرى نسيناهم و صاروا جزءا من الماضي أين هم الم يكونوا بالقرب منا نحبهم و نفرح للقياهم أين هم الآن   هذا فقط لتتأكد انك مهما حرصت على محبة الناس لك فسيأتي يوم وترحل وينساك الجميع و لن ينفعك إلا رفيق واحد عملك الصالح فماذا تنتظر  لتبدأ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق