الدنيا جميلة رغم
صعابها والعمر رائع حتى وهو قصير و لا شيئ في الحياة يمكنه أن يسعدك الا انت فوحدك
من يملك مفاتيح الهناء والراحة و السعادة
انسى ما مضى و لا تعش
ال في حدود ساعتك فما يدريك فربما تكون آخر عهدك بالدنيا
ما دمت راضيا بنصيبك من
الحياة و مدركا لما تقوم به فلما تخشى الفشل وتهاب الإقدام الا تعد ما فاتتك من
فرص فقط لأنك خفت من الفشل
لا تلم أحدا على ما فعل
فهو هكذا و هاته هي أخلاقه و خصالك غير
خصاله
فقد كنت محبا وفيا
ومخلصا على الدوام و لم تخدع أحدا فلما تندم
توكل على الله عزو جل
فهو وحده رازقك و الأولى بان تطلب رضاه و ليس اح من الناس
كلما ضاقت عليك الدنيا
وعم قلبك الحزن و الأسى الجأ إلى الله
متضرعا بان بزيل هذا الكرب
إننا نحيا في زمن
الماديات ونادرون هم الأشخاص الطيبون و لكنهم موجودون و ستلتقي احد هو يوما ما فلا
تتعجل البحث و كن قنوعا صبورا
لا شيئ في الدنيا يعادل
ضميرا حيا يطلب الراحة و لا يرجو غيرها غاية له و نفس كريمة تترفع عن الدنايا و
ترنو للعلياء و كفى
لا شيء في الدنيا
الفانية يستحق ان تحزن لأجله و تبكي غيابه و تحن لرؤياه
أين هم من كانوا بالأمس معنا إنهم تحت الثرى نسيناهم
و صاروا جزءا من الماضي أين هم الم يكونوا بالقرب منا نحبهم و نفرح للقياهم أين هم
الآن هذا فقط لتتأكد انك مهما حرصت على
محبة الناس لك فسيأتي يوم وترحل وينساك الجميع و لن ينفعك إلا رفيق واحد عملك
الصالح فماذا تنتظر لتبدأ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق